سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
159
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أدركناه لمتون الأحاديث ، وأعرفهم بجرحها ورجالها ، وصحيحها وسقيمها ، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك ، وكان يستحضر شيئاً كثيراً من التفسير والتاريخ ، قليل النسيان ، وكان فقيهاً جيّد الفهم ، صحيح الذهن ، يستحضر شيئاً كثيراً ، ويحفظ التنبيه إلى آخر وقت ، ويشارك في العربية مشاركة جيّدة ، ونظم الشعر ، وما أعرف إني اجتمعت به - مع كثرة تردّدي إليه - إلاّ وقد أُفدتُ منه ، وقال غير الشيخ : كانت له خصوصية بابن تيمية ، ومناضلة عنه ، واتباع له في كثير من آرائه ، وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق ، وامتحن بسبب ذلك وأوذي ، توفي في شعبان سنة أربع وسبعين وسبع مائة ( 774 ) ، ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية ( 1 ) . وابن روزبهان به سبب غايت عجز واضطرار ونهايت عدم ممارست به كتب آثار ، واخبار جائى كه علامه حلّى در مطاعن عمر ذكر منع أو متعة الحجّ را فرموده ; چون كه علامه حلّى - طاب ثراه - به رعايت اختصار - اعتماداً على غاية الاشتهار ، ولما سيذكره بعد ذلك من الأخبار - سند اين منع وارد نفرموده ، ميدان [ را ] خالى ديده ، بي محابا زبان به منع صحت روايت منع عمر متعة الحجّ را گشوده ، چنانچه گفته :
--> 1 . [ الف ] صفحة : 90 / 131 والطبقة السادسة والعشرون . [ طبقات الشافعية 3 / 85 ] .